الصالحي الشامي
171
سبل الهدى والرشاد
ينشبوا : يلبثوا . شرح غريب ذكر غنائم خيبر ومقاسمها . قوله : أحذى النساء : أعطاهن . الحوائط - جمع حائط : وهو هنا البستان . شريق - بالشين المعجمة ، والقاف . وادي خاص - بالخاء المعجمة ، فألف ، فصاد مهملة ، كذا عند ابن إسحاق ، وجرى عليه ياقوت والسيد وغيرهما ، وقال أبو الوليد الوقشي : إنما هو وادي خلص باللام . قال البكري : وهو بضم أوله ، وإسكان ثانيه ، وبالصاد المهملة . الجراب - بكسر الجيم ، ويجوز فتحها في لغة نادرة . لا أبالك : هو أكثر ما يستعمل في المدح : أي لا كافي لك غير نفسك ، وقد يذكر في معرض الذم ، وقد يكون بمعنى جد في أمرك وشمر ، لان من له أب اتكل عليه في بعض شانه . رضخ - بالخاء - والضاد المعجمتين : أعطى . خرثي المتاع - بخاء معجمة ، مضمومة ، فراء ساكنة فثاء مثلثة مكسورة فتحتية مشددة : هو أثاث البيت ومتاعه ، فالإضافة بيانية . الدجاج - بتثليث الدال ، الطائر المعروف . الداجن : ما ألف الناس في بيوتهم كالشاة التي تعلف ، والدجاج ، والحمام ، وسمي داجنا لاقامته مع الناس ، يقال : دجن بالمكان إذا أقام به . شرح غريب من استشهد بخيبر قوله : قفلوا : رجعوا . شاحبا - بشين معجمة فحاء مهملة ، فموحدة : أي متغير اللون . كذب من قاله : أخطأ . إنه لجاهد مجاهد - كذا للأكثر باسم الفاعل فيهما ، وكسر الهاء ، وبالتنوين ، والأول مرفوع على الخبر والثاني اتباع ، ولأبي ذر عن الجمحي والمستملي - بفتح الهاء والدال ، قال القاضي - رحمه الله - تعالى : والأول هو الوجه ، قال ابن دريد - رحمه الله تعالى - : رجل جاهد ، أي مجد في أموره ، وقال ابن التيه - رحمه الله تعالى : الجاهد : من يرتكب المشقة لأعداء الله تعالى